شاهدو ماذا فعل بها ليلة الزفاف وكيف انتقمت بذكاء

0 التعليقات



شاهدو ماذا فعل بها ليلة الزفاف وكيف انتقمت بذكاء



لم أكن أعرف حقيقة زوجي إلا ليلة زفافي إليه .. فبعد أن انسحب المدعوون وهدأ صخب الفرح وتوقف قرع الطبول .. وجدتني أمامه وجهاً لوجه في حجرة واحدة والباب مغلق علينا ..

أطرقت برأسي في حياء وحمرة الخجل تعلو وجنتي .. لم أنظر أبداً تجاهه .. ولم أفتح فمي بكلمة واحدة .. هو الرجل ويجب أن يبدأ هو ..

طال انتظاري دون جدوى .. تمر الدقائق بطيئة مملة .. لا صوت .. ولا حركة .. ازداد خوفي وقلقي .. تحول الحياء إلى رعب شديد .. شلني حتى الصدمة ..

لم لا يتكلم هذا الرجل .. لم لا يقترب .. ما به ؟

تململت في جلستي دون أن أحيد نظراتي المصوبة نحو الأرض ..

ترى هل هو خجول لهذه الدرجة .. أم أنني لم أعجبه .. ؟‍

صرخة قوية دوت في أعماقي .. لا .. بالتأكيد أنا أعجبه .. فأنا جميلة .. بل باهرة الجمال .. وهذه ليست المرة الأولى التي يراني فيها فقد رآني أثناء الخطبة مرة واحدة .. ولكنني لم أحاول التحدث معه إطلاقاً .. هو لم يبادر ولم أشأ أن أكون البادئة فيظن بي الظنون .. حتى أمي قالت لي ذات يوم بأن الرجل يفضل المرأة الخجولة ويكره الجريئة الثرثارة ..

بسملت وحوقلت .. قرأت آية "الكرسي" في سري وأنا أحاول طرد الشيطان .. ولكنه أيضاً لم يتكلم .. هل هو أبكم لا ينطق ؟ .. كلا فقد أكد لي أبي بأنه يتكلم بطلاقة لا نظير لها .. أخي حكى لي كيف أن حديثه حلو وحكاياته كثيرة .. إذاً ما به ؟

ربما هو ليس في الحجرة معي .. هنا فقط رفعت رأسي بذعر لتصطدم عيناي به .. أخفضت عيناي بسرعة وصدري يعلو ويهبط .. ولكنه لا ينظر إلي ..

أنا متأكدة من ذلك .. في نظرتي السريعة إليه أدركت هذا .. رفعت نظراتي إليه ببطء

وأنا أغرق في ذهولي ..إنه لا يشعر حتى بوجودي .. فقط ينظر إلى السقف بقلق وعلى وجهه سيماء تفكير عميق ..

تحرك فجأة ولكنني لم أستطع أن أبعد نظرات الدهشة عنه .. لم ينظر إلي كما تبادر إلى ذهني .. فقط نظر إلى الساعة ثم أخذ يقضم أظافره بعصبية شديدة ..

تحولت دهشتي إلى نوع من الحزن .. ممتزج بيأس مر ..

قطرات من الدموع انسابت من عيني لتتحول إلى أنين خافت تقطعه شهقات تكاد تمزق صدري الصغير ..

حانت منه إلتفاتة عابرة لا تدل على شيء .. فارتفع نشيجي عالياً يقطع الصمت من حولي ويحيل الحجرة الهادئة المعدة لعروسين إلى مأتم حزين .

اقترب مني ببطء .. وقف إلى جواري قائلاً بصوت غريب أسمعه لأول مرة :

لماذا تبكين ؟

هززت كتفي بيأس ودموعي لا تزال تنهال بغزارة على وجهي ليصبح كخريطة ألوان ممزقة ..

عاد لي الصوت الغريب مرة أخرى قائلاً .

اسمعي يا ابنة عبد الله بن راشد .. أنت طالق ..

توقفت دموعي فجأة وأنا أنظر إليه فاغرة فاهي من شدة الذهول .. هل هو يهزل .. يمثل .. يسخر ..

أين الحقيقة والواقع في وسط هذه المعمعة .. هل أنا أحلم .. أم أنه كابوس مرعب يقضي على مضجعي ؟..

أفقت في اليوم التالي على بيت أبي .. وأنا مطلقة .. وأمي تنتحب بحرقة .. وأبي يصرخ من بين أسنانه ووجه أسود كالليل :

لقد انتقم مني الجبان .. لن أغفرها له .. لن أغفرها له ..

وقتها فقط عرفت الحقيقة .عرفت بأنني مجرد لعبة للانتقام بين شريكين .. أحدهما وهو أبي قرر أن يزوجني لابن شريكه لكي يكتسح غضبه الذي سببته له خلافاتهما التجارية ..

والآخر قرر أن ينتقم من أبي في شخصي .. ولكن ما ذنبي أنا في هذا كله .. لماذا يضيع مستقبلي وأنا لا زلت في شرخ الشباب ؟ .. لماذا أتعرض للعبة قذرة كتلك ؟

لم أبك .. ولم أذرف دمعة واحدة .. واجهت أبي بكل كبرياء .. وأنا أقول له :

أبي .. لا تندم .. لست أنا من تتحطم ..

نظر أبي لي بدهشة وغشاء رقيق يكسو عينيه .. وإمارات الألم والندم تلوح في وجهه ..

أسرعت إلى حجرتي كي لا أرى انكساره .. نظرت إلى صورتي المنعكسة في المرآة فهالني ما أراه .. أبداً لست أنا .. لست أنا تلك الفتاة الحلوة المرحة الواثقة من نفسها .. لقد تحطم كل شيء في ثوان .. تاهت الحلاوة وسط دهاليز المرارة التي تغص بها نفسي .. وسقط المرح في فورة التعاسة الكاسحة .. وتلاشت الثقة كأنها لم تكن .. وأصبحت أنظر لنفسي بمنظار جديد وكأنني مجرد حيوان مريض أجرب ..

أرعبتني عيناي .. أخافتني نظرة الانتقام الرهيبة التي تطل منهما ..

أغمضتهما بشدة قبل أن تسقط دمعة حائرة ضلت الطريق ..

أسرعت إلى الهاتف وشعلة الانتقام تدفعني بقوة لم أعهدها في نفسي .. أدرت أرقام هاتفه بأصابع قوية لا تعرف الخوف .. جاءني الصوت المميز الغريب الذي لن أنساه مدى الدهر ..

يكفي أنه الصوت الذي قتلني ليلة زفافي وذبحني من الوريد إلى الوريد .. قلت له بنعومة أمقتها :

أنا معجبة !

لم أكن أتوقع أبداً سرعة إستجابته و لا تلك الحرارة المزيفة التي أمطرني بها دون أن يعرفني ..

أنهيت المكالمة بعد أن وعدته بأن أحادثه مرة أخرى وفي نفس الوقت من كل يوم ..

بصقت على الهاتف وأنا أودعه كل غضبي وحقدي واحتقاري .. سأحطمه .. سأقتله كما قتلني .. كما دمر كل شيء في حياتي الواعدة ..

استمرت مكالمتي له .. وازداد تلهفه وشوقه لرؤيتي ومعرفة من أكون .. صددته بلطف وأنا أعلن له أنني فتاة مؤدبة وخلوقة .. ولن يسمع مني غير صوتي ..

تدله في حبي حتى الجنون .. وأوغل في متاهاته الشاسعة التي لن تؤدي إلى شيء .. سألني الزواج .. جاوبته بضحكة ساخرة بأنني لا أفكر بالزواج حالياً ..

أجابني بأسى :

أنا مضطر إذن للزواج من أخرى .. فأبي يحاول إقناعي بالزواج من إبنة عمي .. ولكني لن أنساك أبداً يا من عذبتني ..!

قبل أن أودعه طلبت منه صوراً للذكرى موقعة باسمه .. على أن يتركها في مكان متفق عليه لأخذها أنا بعد ذلك .. وصلتني الصور مقرونة بأجمل العبارات وأرق الكلمات وموقعة باسمه دست على الصور بقدمي وأنا أقاوم غثياني الذي يطفح كرهاً وحقداً وإحتقاراً ..

بعد شهور أخبرني عن طريق الهاتف بموعد زواجه .. ثم قال بلهجة يشوبها التردد :

ألن تحضري حفل زواجي .. ألن أراك ولو للحظة واحدة قبل أن أتزوج .. قلت له باشمئزاز :

وزوجتك أليست هي الجديرة بأن تراها ليلة زفافك ..

رد باحتقار :

إنني لا أحبها .. وقد رأيتها عشرات المرات .. ولكن أنت إنك .. أنت الحب الوحيد في حياتي ..

وعدته باللقاء وفي نفس ليلة زواجه !. من جهة أخرى كنت أخطط لتدميره فقد حانت اللحظة الحاسمة لأقتله كما قتلني .. لأحطمه كما حطمني .. كما دمر كل شيء في حياتي البريئة ..

جمعت صوره الممهورة بأروع توقيعاته في ظرف كبير ..

وقبل دخوله على عروسه بساعة واحدة كان الظرف بين يديها .. وكانت الصور متناثرة بعضها ممزق بغل .. وصور أخرى ترقد هادئة داخل الظرف بخيالي تصورت ما حدث ..

العريس يدخل على عروسه التي من المفترض بأنها هادئة ومرحة وجميلة ..

فيجد كل هذا قد تبدل .. الهدوء حل محله الغضب والراحة اتخذ مكانها الصخب .. والجمال تحول إلى وجه منفر بغيض وهي تصرخ بوجهه قائلة :

طلقني ! 

لم أخفي فرحتي وأنا أحادثه في نفس الليلة :

مبروك .. الطلاق .

بوغت سأل بمرارة :

من ؟

قلت له بصوت تخلله الضحكات :

أنا المعجبة .. ابنة عبد الله صالح راشد ..


بعد وفاة ابنتها الوحيدة الام تكتشف أمرا غريبا داخل غرفتها !

0 التعليقات



بعد وفاة ابنتها الوحيدة الام تكتشف أمرا غريبا داخل غرفتها !


هذه القصة حدثت لفتاه كَانَتْ تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه وكانت تدرس في إحدى التخصصات الدينية .

وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قرائتها جميلة جدا ...

أفَكَانَتْ أُمُّها تَذْهَبُ كل ليلة إلى غرفتها فتقف خَلفَ البابِ تَطْمَئِنُّ عَلَيْهَا ؛ فتسمع قراءة ابنتها بذلك الصوت الجميل ...
...
وهكذا مَرَّتِ الأَيَّامُ وَالشُّهُور ...

وفي إحدى الإيام مرضت هذه البنت مَرَضَاً شَدِيدَاً ، وذهب بها أهلها إلى المستشفى ، فمكثت به عدةَ أيام

إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى

فصُعِق الأهلُ بالخبر عندما علمواْ بِهِ من إدارة المستشفى

وكان وقع هذا الخبر ثقيلاً جِدَّاً على أمها

وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها التي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها .
وعندما ذهب المعزون . قامت الأم إلى غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فعندما اقتربت من باب الغُرفَةِ إذا بها تسمع صوتَاً يُشبهُ صَوْتَ البكاء الخفيف ، والأصوات كانت كثيرة ، وصوتها خفيف .
ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة !!!

وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية ،
وذهب الأهل ودخلوأْ الغرفة ولم يجدوا فيها شيئاً !!!

وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم إلى غرفة ابنتها فإذا بهَا تَسْمَعُ نفس الصوت !!!

فأخبرت زوجها بما سمعتهُ ؛ فقال لها : عند الصباح نذهب ونتأكد من ذلك ، لعلكِ تتوهمين تلك الأصوات ، وفعلاً : عندما أتى الصباحُ ذهبَ وتأكدَ فلمْ يوجد شيءٌ على الإطلاق !!!

كانت الأم متأكدة مما سمعتهُ ، وأخبرت إحْدَى صديقاتها بما سمعت ، فأشارت عَليْها بأن تذهب إلى أحد الشيوخ وتخبره بما يحدث ، وفعلاً : ذَهَبَتِ الأُمُّ وأخبرت أحد الشيوخ عن هذه القصة ؛ فتعجب الشيخ من مِمَّا سمعَ وقال : أريد أن آتي إلى البيت في ذلك الوقت ...

وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة ، وأخبروه بما كانت تفعله ابنتهم من قراءةٍ للقران في كل ليلة ، وعندما اقتربوا من الغرفة : إذا بِهِمْ جَمِيعَاً يَسْتَمِعُونَ لِذلك الصوت !!!

وسمعه الشيخ ... فإذا بهِ يبكي ... فقالواْ : ما الذي يُبكيك .. ؟!

قال الله اكبر ... هذا صوت بكاء الملائكة :

إن الملائكة في كل ليلة عندما كانت ابْنَتُكُمْ تقرأ القران : كانوا ينزلون ويستمعون إلى قرائتها ، فهم الآنَ يفقدون ذلك الصوت الذي كانوا يحضرون كل ليلة ويستمعون إِلَيْه !!!

الله أكبر ... هنيئا عَلَيْها تِلكَ الْكَرَامَة ... رحمها الله وأسكنها فسيح جناته


أمك ثم أمك ثم أمك

0 التعليقات



أمك ثم أمك ثم أمك


كانت لأمي عين واحدة…. وقد كرهتها لذلك…. كانت تسبب لي الإحراج
وكانت تعمل طاهية… في المدرسة التي أتعلم فيها لتعيل العائلة
ذات يوم… في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن علي
أحسست بالإحراج الشديد فعلاً… كيف تفعل هذا بي؟
تجاهلتها, ورميتها بنظرة مليئة بالكره….
وفي اليوم التالي قال لي احد التلامذة….. أمك بعين واحده…. أووووه
وحينها تمنيت أن أدفن نفسي وأن تختفي من حياتي
وفي اليوم التالي واجهتها:
لقد جعلت مني اضحوكه, لم لا تموتين؟
ولكنها لم تجب
لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جداً
ولم أبالي لمشاعرها
فأردت مغادرة المكان
درست بجد وحصلت على منحة للدراسة في سنغافورة
وفعلاً… ذهبت… ودرست…. ثم تزوجت….. واشتريت بيتاً…. وأنجبت أولاداً…. وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي
وفي يوم من الأيام… أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني من سنوات ولم ترى أحفادها أبداً
وَقفت على الباب وأخذ أولادي يضحكو
صرخت: كيف تجرأتِ وأتيت لتخيفي أطفالي
أخرجي حالاً
أجابت بهدوء: (آسفة… أخطأت العنوان على ما يبدوا..) واختفت
وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي
فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل
بعد الاجتماع ذهبت إلى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه, للفضول فقط !!!!
اخبرني الجيران أن أمي توفيت
لم أذرف ولو دمعة
قاموا بتسليمي رسالة من أمي
ابني الحبيب لطالما فكرت بك
أسفة لمجيئي إلى سنغافورة وأخافت أولادك
كنت سعيدة جداً عندما سمعت أنك سوف تأتي للاجتماع
ولأني قد لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك
آسفة لأنني سببت لك الإحراج مراتٍ ومرات في حياتك
هل تعلم… لقد تعرضت لحادث عندما كنت صغيراً وقد فقدت عينك
وكأي أم لم استطع أن أتركك تكبر بعين واحدة….
ولذا أعطيتك عيني….
وكنت سعيدة وفخورة جداً لان أبني يستطيع رؤية العالم بعيني…
…. مع حبي ….
…. أمــــــــك …..

العبرة باختصار
يا من أمه قد ماتت ابكي على فقده وأكثر من دعائك لها…
و يامن لازالت أمه على قيد الحياة الزم قدميها فثم الجنة…فقد يأتي يوم لن تراها


سألوه: لماذا اغتصبتها ؟ فقال...

0 التعليقات


سألوه: لماذا اغتصبتها ؟

سألوه: لماذا اغتصبتها ؟
سألوه: لماذا اغتصبتها ؟ 
سألوه: لماذا اغتصبتها ؟
أجاب : انها جميلة جدآ وبعض أجزاء جسدها عارية
قالوا : أيكفي هذا السبب ؟
أجاب: وضعها العائلي سيء.. فهي من أسرة مفككة ممزقة بعض أخوانها نفوسهم مريضة .. وقد ساعدني أحدهم …..
قالوا : أليس لها أقارب ؟
ضحك طويلآ ثم قال : البعض من أقاربها هم من دفعوني لاغتصابها بعد أن زرعت بينهم بذور الفتنة والكراهية لبعضهم البعض لدرجة أنهم نسوا فعلتي.. واقتتلوا فيما بينهم بأيديهم وأموالهم تسفك دماؤهم.. وتهدم ديارهم وبأموالهم نبني لهم الخيام.. ونتصدق عليهم بالماء والطعام وهي ملقاة على قارعة الطريق.. ممزقة الثياب.. فريسة للذئاب ..!!
هكذا يا سادة تسرق وتغتصب الأوطان

قصة ترفيهية .. الدكتور والطالب الجامعى

0 التعليقات

قصة ترفيهية .. الدكتور والطالب الجامعى



دكتور بالجامعة ,هو يشرح المحاضرة:
سمع صوت واحد بيصفر
التفت للطلاب وقال مين صفر !!
ما حدش رد
رجع يشرح وسمع صوت
تصفيرر تانى
التفت للطلاب مين صفر !!
ما حدش رد !!
رجع يشرح ورجع
سَمع صوت صفيرر
التفت للطلاب مين صفر!
ما حدش رد !!
حَط القلم وُ قفل الدفتر وقال خلصت المحاضرة .. بس هحكيلكم قصة!!
قال:
مرة بالليل ماجاليش نوم قلت انزل املى السيارة بنزين و اضيع وقت
وُ نزلت وُ مليتها !
وُ أنا راجع ﻟقيت بنت حلوة واقفة فى الطريق
وُ قلتلها: عايزة اوصلك؟
قالتلى :
 
اه يا ريت
وُصلتها وُاعجبت بيا واخذت رقمي
وهي عرفت اني دكتور بدرس فى جامعتكم
قالت: حبيبي عندي طلب
قلتلها:انتي تؤمري
قالتلى: اخويه بيدرس عندكم فى الجامعة خلى بالك منه وادتني بوسة
قلتلها : ايه اسم اخوكي
قالتلى: مش هقول اسمه
بس هو يحب يصفر دايما
ساعتها كل اللي فى المحاضرة قعدو يبصو على الطالب اللي بيصفر
بص عليه الدكتور وقال له
تعالالي يا روح امك xD